(( مًنْتُِِّْدًٍيَ آلدًٍهٍَسٌِِّهٍَ ـ نْلتُِِّْقٌٍيَ لنْرٌٍتُِِّْقٌٍيَ ))

(( مًنْتُِِّْدًٍيَ آلدًٍهٍَسٌِِّهٍَ ـ نْلتُِِّْقٌٍيَ لنْرٌٍتُِِّْقٌٍيَ ))

(( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ))
 
الرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
  • » دورة حياة نحل العسل
  • » الاعجاز العلمي في القرآن الكريم
  • » دورة ايسر واسرع الطرق لحفظ القرآن الكريم
  • اجعلنا صفحتك المفضلة
    أجعلنا صفحتك المفضلة
    المواضيع الأخيرة
    » إنشاء مدرستين بحاجر الدهسة بقنا
    الإثنين يوليو 21, 2014 4:06 am من طرف bfciitunit

    » بالفيديو وبالصور.. ثعبان برأسين فى جنوب أوكرانيا
    الأربعاء يونيو 18, 2014 1:41 pm من طرف محمد عبده

    » الوصايا العشر لخطوبة سعيدة
    الأربعاء يونيو 18, 2014 1:36 pm من طرف محمد عبده

    » اسماء الانبياء ومعانيها ، اسماء الانبياء والرسل بالعربية و الإنجليزية ومعانيها......
    الأربعاء يونيو 18, 2014 1:22 pm من طرف محمد عبده

    » فوائد السفر ،، نصائح للسفر ،، آداب السفر اثناء الرحله
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 12:53 pm من طرف علاء احمد

    »  عندمآ نتكيّفُ معَ الهمْ ،،
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 12:49 pm من طرف علاء احمد

    » هل أنت مستعد للمنافسة فى رمضان
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 12:44 pm من طرف علاء احمد

    » المشتاقون إلى الله
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 12:40 pm من طرف علاء احمد

    » دعاء المنكسر
    الجمعة يونيو 06, 2014 7:54 pm من طرف سعيد عبدالرحيم

    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    شاطر | 
     

     أهمية القرآن في حياة المسلم

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    اسلام حامد
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات: 1276
    تاريخ التسجيل: 03/05/2011

    مُساهمةموضوع: أهمية القرآن في حياة المسلم   الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:08 pm


    1- القرآن هدى للناس:

    قال تعالى: ?شَهْرُ
    رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ
    مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ? (البقرة: من الآية 185)،

    الله
    سبحانه وتعالى يبين فضل وأهمية القرآن الكريم، فهو كتاب الأمة الخالد، الذي
    أخرجها من الظلمات إلى النور، فأنشأها هذه النشأة، وبدَّلها من خوفها
    أمنًا، ومكّن لها في الأرض، ووهبها مقوماتها التي صارت بها أمةً ولم تكن من
    قبل شيئًا.

    هذا مدحٌ للقرآن الذي أنزله الله هدًى لقلوب العباد ممن
    آمن به وصدّقه واتبعه، كما أنه بينات أي: دلائل وحجج بينة واضحة جلية لمَن
    فهمها وتدبرها، ودالة على ما جاء به من الهدى المنافي للضلال، والرشد
    المخالف للغي، ومفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، والله عزَّ وجلَّ
    بهذا التعبير الشامل ?هُدًى لِلنَّاسِ? جعل هذا الكتاب هدى لكلِّ الناس
    مهما اختلفت مآربهم ومشاربهم، يجد كل واحد منهم بغيته فيه، فهو كتاب الله
    لكلِّ البشر والله أعلم بما يصلح خلقه، فإذا خصَّ الله تبارك وتعالى
    الهداية بهذا القرآن للمتقين الذين آمنوا به وعاشوا معه وتدبروا معانيه في
    قوله تعالى في أول سورة البقرة: ?الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ
    فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
    وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ
    يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
    وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ
    وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (5)? فإن الله عزَّ وجلَّ جعل في هذه
    الآية ?شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ
    وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ? (البقرة: من الآية185).
    الهداية
    عامة لكل الناس?هُدًى لِلنَّاسِ? المسلم وغير المسلم، المسلم الطائع
    والعاصي ما دام أنهم نظروا إليه بعقولهم وأفئدتهم، وتنحوا عن أهوائهم
    وشهواتهم، فالقرآن الكريم في المقام الأول كتاب هداية لكل البشر.

    2-
    القرآن يهدي للتي هي أقوم:

    قال تعالى: ?إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ
    يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ
    يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ
    الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا
    أَلِيمًا (10)? (الإسراء).

    يمدح الله تبارك وتعالى كتابه العزيز
    الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بأنه يهدي لأقوم الطرق وأوضح
    المسالك، ويبشر المؤمنين به الذين يعملون الصالحات على مقتضاه أن لهم
    أجرًا كبيرًا يوم القيامة، وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة يبشرهم بأن لهم
    عذابًا أليمًا، كما قال تعالى: ?فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ?
    (الجاثية: من الآية Cool، وكما يقول صاحب الظلال: هذه الهداية على وجه
    الإطلاق فيمن يهديهم وفيما يهديهم، فيشمل الهدى أقوامًا وأجيالاً بلا حدود
    من زمان أو مكان، ويشمل ما يهديهم إليه كل منهج وكل طريق، وكل خير يهتدي
    إليه البشر في كلِّ زمان ومكان، يهدي للتي هي أقوم في عالم الضمير والشعور
    بالعقيدة الواضحة البسيطة التي لا تعقيد فيها ولا غموض، والتي تطلق الروح
    من أثقال الوهم والخرافة، وتطلق الطاقات البشرية الصالحة للعمل والبناء،
    وتربط بين نواميس الكون الطبيعية ونواميس الفطرة البشرية في تناسق واتساق،
    ويهدي للتي هي أقوم في التنسيق بين ظاهر الإنسان وباطنه، وبين مشاعره
    وسلوكه، وبين عقيدته وعمله، فإذا هي كلها مشدودة إلى العروة الوثقى التي لا
    تنفصم، متطلعةً إلى أعلى وهي مستقرة على الأرض، وإذا العمل عبادة متى
    توجَّه الإنسان به إلى الله، ولو كان هذا العمل متاعًا واستمتاعًا بالحياة،
    ويهدي للتي هي أقوم في عالم العبادة بالموازنة بين التكاليف والطاقة، فلا
    تشق التكاليف على النفس حتى تمل وتيأس من الوفاء، ولا تسهل وتترخص حتى تشيع
    في النفس الرخاوة والاستهتار، ولا تتجاوز القصد والاعتدال وحدود الاحتمال،
    ويهدي للتي هي أقوم في علاقات الناس بعضهم ببعض أفرادًا وأزواجًا، وحكومات
    وشعوبًا، ودولاً وأجناسًا، ويقيم هذه العلاقات على الأسس الوطيدة الثابتة
    التي لا تتأثر بالرأي والهوى، ولا تميل مع المودة والشنآن، ولا تصرفها
    المصالح والأغراض.

    فهذه هي الأُسس التي أقامها العليم الخبير لخلقه،
    وهو أعلم بمن خلق وأعرف بما يصلح لهم في كلِّ أرض وفي كلِّ جيل، فيهديهم
    للتي هي أقوم في نظام الحكم ونظام المال ونظام الاجتماع ونظام التعامل
    الدولي اللائق بعالم الإنسان، ويهدي للتي هي أقوم في تبني الديانات
    السماوية جميعها، والربط بينها كلها، وتعظيم مقدساتها وصيانة حرماتها، فإذا
    البشرية كلها في سلام ووئام، إنهما طريقتان مختلفتان شتان شتان هدي القرآن
    وهدي الإنسان.


    - القرآن شفاء ورحمة:

    قال تعالى: ?وَنُنَزِّلُ مِنْ
    الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ
    الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً (82)? (الإسراء)، وفي القرآن شفاء، وفي
    القرآن رحمة، لمن خالطت قلوبهم بشاشة الإيمان، فأشرقت وتفتحت لتلقَي ما في
    القرآن من رْوح، وطمأنينة وأمان.

    في القرآن شفاء من الوسوسة والقلق
    والحيرة، فهو يصل القلب بالله، فيسكن ويطمئن، ويستشعر الحماية والأمن،
    ويرضى فيستروح الرضا من الله والرضا عن الحياة، والقلق مرض، والحيرة نَصب،
    والوسوسة داء، ومن ثم فهو رحمة للمؤمنين، وفي القرآن شفاء من الهوى والدنس
    والطمع والحسد ونزعات الشيطان.. وهي من آفات القلب تصيبه بالمرض والضعف
    والتعب، وتدفع به إلى التحطم والبلى والانهيار، ومن ثم هو رحمة للمؤمنين،
    وفي القرآن شفاء من الاتجاهات المختلفة في الشعور والتفكير، فهو يعصم العقل
    من الشطط، ويطلق له الحرية في مجالاته المثمرة، ويكفه عن إنفاق طاقته فيما
    لا يجدي، ويأخذه بمنهج سليم مضبوط يجعل نشاطه منتجًا ومأمونًا، ويعصمه من
    الشطط والزلل، وكذلك هو في عالم الجسد ينفق طاقته في اعتدال بلا كبت ولا
    شطط فيحفظه سليمًا معافى ويدِّخر طاقته للإنتاج المثمر، ومن ثَمَّ هو رحمة
    للعالمين.

    وفي القرآن شفاء من العلل الاجتماعية التي تخلخل بناء
    المجتمعات، وتذهب بسلامتها وأمنها وطمأنينتها، فتعيش الجماعة في ظلِّ نظامه
    الاجتماعي وعدالته الشاملة في سلامة وأمن وطمأنينة، ومن ثم هو رحمة
    للعالمين.

    4- القرآن معجزة الله الخالدة:

    قال تعالى: ? قُلْ
    لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا
    الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ
    ظَهِيراً (88)? (الإسراء).

    إن هذا القرآن ليس ألفاظًا وعبارات يحاول
    الإنس والجن أن يحاكوها، وإنما هو كسائر ما يبدعه الله يعجز المخلوقون أن
    يصنعوه، فهو كالروح من أمر الله لا يدرك الخلق سره الشامل الكامل وإن
    أدركوا بعض أوصافة وخصائصه وآثاره، والقرآن بعد ذلك منهج حياة كامل، ومنهج
    ملحوظ فيه نواميس الفطرة التي تصرف النفس البشرية في كلِّ أطوارها
    وأحوالها، أما النظم البشرية فهي متأثرة بقصور الإنسان وملابسات حياته.

    ونحن
    نعلم جميعًا أن القرآن الذي بين أيدينا هو أكبر وأعظم معجزة جاءت من عند
    الله للبشر، فهو أكبر من معجزة عيسى عليه السلام في إحيائه للموتى بإذن
    الله، ومن عصا موسى، وناقة صالح عليهما السلام، وغيرها من المعجزات، فما هو
    سر هذه المعجزة، والذي جعلها تتفوق على كلِّ ما سبقها من معجزات؟

    قد
    يجيب البعض بأن معجزة القرآن تكمن في أسلوبه وبلاغته وتحدي البشر له، وأنه
    صالح لكل زمان ومكان.. إلخ،

    نعم، هذا كله من أوجه إعجاز القرآن،
    ولكن يبقى سر إعجازه الأعظم في قدرته على التغيير.. تغيير أي إنسان ومن أي
    حال يكون فيه؛ ليتحول من خلاله إلى إنسان آخر عالمًا بالله عابدًا له في
    كلِّ أموره وأحواله، حتى يتمثل فيه قوله تعالى: ?قُلْ إِنَّ صَلاتِي
    وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)?
    (الأنعام).

    5- القرآن تذكرة لمن يخشى:

    قال تعالى: ?طه (1)
    مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلاَّ تَذْكِرَةً
    لِمَنْ يَخْشَى (3) تَنزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَوَاتِ
    الْعُلا (4)? (طه).

    أي ما أنزلنا إليك القرآن يا محمد ليؤدي إلى
    شقائك به أو بسببه، ما أنزلناه لتشقى بتلاوته والتعبد به حتى يجاوز ذلك
    طاقتك، ويشق عليك، فهو ميسر للذكر، لا تتجاوز تكاليفه طاقة البشر، ولا
    يكلفك إلا ما في وسعك، ولا يفرض عليك إلا ما في طوقك، والتعبد به في حدود
    الطاقة نعمة لا شقوة وفرصة للاتصال بالملأ الأعلى، واستمداد القوة
    والطمأنينة والشعور بالرضا والأنس والوصول.. وما أنزلناه عليك لتشقى مع
    الناس حين لا يؤمنون به، فلست مكلفًا أن تحملهم على الإيمان حملاً، ولا أن
    تذهب نفسك عليهم حسرات وما كان هذا القرآن إلا للتذكير والإنذار ?إِلاَّ
    تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3)? (طه)، والذي يخشى يتذكر حين يُذَكَّر،
    ويتقي ربه فيستغفر، وعند هذا تنتهي وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا
    يُكلف فتح مغاليق القلوب، والسيطرة على الأفئدة والنفوس، إنما ذلك إلى الله
    الذي أنزل هذا القرآن وهو المهيمن على الكون كله، المحيط بخفايا القلوب
    والأسرار.

    6- القرآن ميسر للذكر:

    قال تعالى: ?وَلَقَدْ
    يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)? (القمر)..
    هذا القرآن حاضر، سهل التناول، ميسر الإدراك، فيه جاذبية ليقرأ ويتدبر، فيه
    جاذبية الصدق والبساطة، وموافقة الفطرة، واستجاشة الطبع، لا تنفد عجائبه،
    ولا يخلق على كثرة الرد، وكلما تدبره القلب عاد منه بزاد جديد، وكلما صحبته
    النفس زادت له ألفة وبه أنسًا.


    اللهم اجعلنا من أهل القرآن
    الذين يهتدون بهديه والذين تعمُّهم رحمته.



    [b]
    المصدر:

    اخوان اون لاين[/b]


    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    حسام صبرى
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى


    عدد المساهمات: 645
    تاريخ التسجيل: 10/04/2010

    مُساهمةموضوع: رد: أهمية القرآن في حياة المسلم   الجمعة سبتمبر 09, 2011 8:33 pm


    [center]


    [/center]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    بهاء بركات
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى


    عدد المساهمات: 674
    تاريخ التسجيل: 07/05/2011

    مُساهمةموضوع: رد: أهمية القرآن في حياة المسلم   الجمعة سبتمبر 23, 2011 12:12 am

    بارك الله فيك ونفعنا الله واياكم بالقران
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    اه ياعرب
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات: 3016
    تاريخ التسجيل: 16/10/2010
    الموقع: ربي لا آعلم مآتحمِله الأيام ليّ لَكنْ ثقتيّ بِأنك معي تكفينيْ

    مُساهمةموضوع: رد: أهمية القرآن في حياة المسلم   الجمعة سبتمبر 23, 2011 12:50 am

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    نور القمر
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات: 4187
    تاريخ التسجيل: 09/09/2009
    العمر: 24

    مُساهمةموضوع: أهمية القرآن في حياة المسلم   الجمعة أبريل 13, 2012 1:10 am

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    حسام صبرى
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى


    عدد المساهمات: 645
    تاريخ التسجيل: 10/04/2010

    مُساهمةموضوع: رد: أهمية القرآن في حياة المسلم   الأربعاء أبريل 18, 2012 11:04 am



    [center]
    [/center]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     

    أهمية القرآن في حياة المسلم

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

     مواضيع مماثلة

    -
    » أهمية التعارف
    » سيرة حياة سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسـد
    » القرآن الكريم برنامج تصدير الآيات بكل سهولة

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    (( مًنْتُِِّْدًٍيَ آلدًٍهٍَسٌِِّهٍَ ـ نْلتُِِّْقٌٍيَ لنْرٌٍتُِِّْقٌٍيَ ))  :: قسم القران الكريم-